𐩱𐩤𐩺𐩱𐩡

المسند القومي

الإطار العام لحراك القومية اليمنية

المقدمة

يعد هذا المسند المشتمل على الإطار العام لـ(القومية اليمنية – أقيال)، حاملا رؤية وطنية جامعة، تستمد قوتها من الحضارة اليمنية الضاربة جذورها في عمق التاريخ منذ آلاف السنين، وتتطلع بعزم إلى مستقبل تصنعه إرادة أبنائها. إنه بيان هوية ومشروع نهضة، يعيد الاعتبار لليمن أرضا وإنسانا، ويضع استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس جمهورية شوروية تشاركية في صدارة أولوياته.

تقوم هذه الرؤية على إحياء الهوية اليمنية الجامعة، وترسيخ مبدأ السيادة للشعب، وتحقيق العدالة ورد المظالم، وصون الوحدة الوطنية، وبناء دولة حديثة تحكم بالقانون وتدار بالكفاءات. وتؤكد الرؤية أيضا على رفض الوصاية والاستبداد والكهنوتية السلالية، ومحاربة كل أشكال التمييز والتفريق، واستعادة المكانة الحضارية لليمن بين الأمم.

وفي هذا السياق، تتكامل الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتصوغ مشروعا وطنيا شاملا، يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها، ويعزز الانتماء والولاء للوطن، ويؤسس لوعي قومي فاعل ومستمر. إنه عهد بالعمل، وميثاق التزام ثوابت الأمة اليمنية، وإيمان بأن التغيير الجذري ممكن حين تتوحد الإرادة، ويعلو صوت الوطن فوق كل صوت.

من نحن

"حراك ثوري يمني شامل مستمر، له رؤيته ورسالته وأهدافه، يستمد قوته من إرثه الحضاري والتاريخي، ويعمل على استعادة الهوية والدولة والحكم، وفقا لقيم الحق والعدل والحرية؛ لتحقيق ريادة اليمن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، ورفض الظلم والاستبداد والوصاية والكهنوت، وكل أشكال العنصرية العرقية والطائفية والسلالية، ويرسخ أهداف ثورتي (سبتمبر وأكتوبر) المجيدتين الخالدتين، ويحافظ على الوحدة اليمنية المبنية على الشراكة والتعاون".

شعارنا

شعار أقيال - القومية اليمنية

" وعل يمني أصيل، بقرنين أرجبين، مشرئب العنق، يقظ، شامخ، يرمز إلى القوة والعزة والمنعة، يرنو إلى الأفق متطلعا إلى المستقبل، زبر تحت عنقه كلمة (أقيال) بخط المسند؛ الدال على الهوية اليمنية وعمقها الحضاري، وكتب بجواره بخط الجزم عبارة (القومية اليمنية)؛ التي تعبر عن إحياء الروح الوطنية، وتحتها لفظ (أقيال)؛ في إشارة إلى نظام الحكم التشاوري التشاركي الذي تميز به الآباء والأجداد"

هوية يمنية جامعة

حضارة - عدالة - تنمية

المجد لليمن، العزة للشعب

"هوية يمنية جامعة ينضوي في إطارها اليمنيون جميعا، على اختلاف مشاربهم وأفكارهم ومعتقداتهم، للحفاظ على النسيج الاجتماعي والتجانس الديمغرافي اللذين تذوب فيهما كل التباينات؛ لتعزيز الانتماء إلى الوطن أرضا وإنسانا. واستلهام المكانة الريادية والحضارية التي كانت عليها اليمن أيام قوتها ومنعتها ومجدها التليد، واستنهاض الإرادة والعزيمة، وتعظيم الذات اليمنية وإعلاء شأنها، والحفاظ عليها، ورفع مكانة أهلها، بما يفضي إلى بناء دولة عصرية حديثة تتحقق فيها العدالة والتنمية والرخاء والازدهار على مختلف الأصعدة"

رؤيتنا ورسالتنا

الرؤية

"ثورة قومية فاعلة ومنظمة، تحيـي الهوية، وتحافظ على الجمهورية، وتجعل مصير اليمن أرضا وإنسانا بأيدي أبنائه".

الرّسالة

"إعادة بناء الدولة اليمنية القومية بمضموناتها الحديثة وتأسيسها، ورفض الوصاية على إرادة الأمة اليمنية وحكمها، ومحاربة المشروع السلالي الكهنوتي العنصري الطائفي "

أهدافنا

الهوية

"استعادة الهوية اليمنية الجامعة، وتعزيز الانتماء إلى اليمن أرضا وإنسانا وحضارة، وإحياء الروح القومية، بوصف ذلك كله الأساس الصلب لبناء الذات الوطنية."

الحكم

"جعل حكم اليمن ومصيره بأيدي أبنائه حصرا، وفق مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، ورفض الوصاية أيا كانت على إرادة الشعب."

الحرية

"استئصال فكر الإمامة الكهنوتي السلالي الطائفي العنصري، والتحرر من أغلالها عقديا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وإحلال الفكر القومي اليمني الحضاري الجامع."

الدولة

"بناء الدولة القومية اليمنية الحديثة، على أساس وطني شامل، استنادا إلى الإرث الحضاري الضارب بجذوره في عمق التاريخ، وتحقيق أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين ومبادئهما."

الحضارة

"إحياء الحضارة اليمنية، وإعادة قراءة التاريخ وكتابته وفق أسس علمية ومنهجية حديثة، وردم الانقطاع الحضاري والتاريخي الذي كرسته السلالة الكهنوتية وارتباطاتها. "

مبادئنا

1

القومية

"فكر سياسي واجتماعي واقتصادي جامع لكل أبناء اليمن، يهدف إلى تحقيق مصالح اليمن أرضا وإنسانا بما يرسخ الهوية الوطنية، ويحقق السيادة الكاملة، ويحافظ على المكاسب".

2

الانتماء

"هو الانتماء إلى الوطن والقومية والفكر، بما يحقق قدسية الوطن، والحفاظ عليه، والاعتزاز به وبرموزه، والفخر بتراثه وثقافته وحضارته، ويعزز الذات اليمنية؛ كونها أمة واحدة يجمعها الدم والنسب والأرض واللغة، ويرسخ عقيدة فكرية قومية تخدم اليمن أرضا وإنسانا، بعيدا عن الانتماءات الفكرية الضالة التي تثير النزاعات، وتزعزع الاستقرار".

3

السيادة

"هي سيادة الشعب والقانون والوطن، بحيث يكون الشعب مصدر السلطات ومالكها، وصاحب القرار في اختيار من يمثله ويحكمه -بعيدا عن أي أنظمة حكم ثيوقراطية- يتساوى أبناؤه في الحقوق والواجبات تحت سلطة الدستور وحكم القانون الذي يحمي الإنسان ويصون كرامته وحريته، ويحافظ على ممتلكاته ومقدراته الخاصة والعامة في ظل وطن ينعم باستقلال قراره، ونفاذ سلطاته الكاملة على أراضيه كلها، حفاظا عليه وحماية له من أي خطر داخلي أو تدخل خارجي أيا كان شكله أو نوعه".

4

الثورية

"روح الثورة بأشكالها المختلفة، والإيمان باستمرارية فعلها الثوري حتى تحقيق أهداف القومية اليمنية ورؤيتها ورسالتها، وتعزيز ذلك كله في نفوس الناشئة من أبناء اليمن لنيل تطلعاتهم المنشودة، وخلق روح المقاومة والكفاح لديهم لضمان عدم الانتكاسة والعودة إلى الماضي الكهنوتي البغيض الذي جر على اليمنيين الويلات، وأسال أنهارا غزيرة من دمائهم الزكية".

5

القضاء على الكهنوتية السلالية

"القضاء على الكهنوتية السلالية وما يتعلق بها من أيديولوجيات تمكنها من تمييز نفسها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتصادر كرامة الشعب وحقه في السلطة والثروة، وتمسخ هويته، وتلغي انتماءه، وتبث سموم الفتنة والتفرقة بين أبنائه، وتثبت أركان الحكم بأيدي المتوردين الدخلاء الغرباء، تحت ذريعة الارتباط العرقي وأكذوبة الحق الإلهي".

6

الحلول الجذرية الشاملة الدائمة

"تشخيص الأسباب المزمنة للصراع المستمر في اليمن وبواعثه، واقتلاع العنصرية الكهنوتية السلالية البغيضة التي أدت إلى تمزق اليمن وشتات أهله، وإيجاد حلول شاملة كاملة لكل الصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية والخارجية، ووضع معالجات نهائية لمنع حدوثها وضمان عدم تكرارها مستقبلا".

7

الريادة الحضارية

"تأكيد حضور الدور الريادي والحضاري لليمن بين الأمم والشعوب، واستلهام حاضره من ماضيه التليد بما يستنهض الهمم ويصوب المسار، ويقوم النهج، مسهما في بناء الحضارة الإنسانية ومواكبا للركب الحضاري في المجالات كافة، مخلصا من كل ما من شأنه إعاقة الانطلاق نحو المستقبل ".

8

الشورى

"آلية للحكم تقتضي التوافق بين نخبة مختارة أو منتخبة من أبناء الشعب كله، من ذوي الخبرة والحنكة، والقدرة على بناء المجتمع وإدارة الدولة وتبادل الآراء حول القضايا الأساسية ومعالجاتها، واتخاذ أفضل القرارات بشأنها".

9

الشراكة الوطنية

"حصول كل يمني على حقه في الثروة والسلطة، وضمان مشاركته في إدارة المؤسسات الوطنية بما يحقق المصلحة العامة بحسب مبدأ تكافؤ الفرص".

ثوابتنا

النظام الجمهوري

"أسلوب الحكم الذي يقوم على مبدأ سيادة أبناء الشعب ومشاركتهم في اختيار حاكمهم الذي يحدد مهام عمله الدستور، ويحق في ظله لجميع أبناء الوطن المشاركة في مجالات الحياة المختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".

الوحدة الوطنية

تلاحم جميع أبناء الشعب وتماسكهم، وتضافر جهودهم ومن يمثلهم جنبا إلى جنب حول المصالح العليا للوطن والمواطن من أجل استقرار الدولة وبناء مؤسساتها، والمحافظة على هويتها، وسيادتها على كامل أراضيها.

العدالة ورد المظالم

"استعادة اليمنيين حقوقهم التي سلبت بالقوة أو الاحتيال، قديما وحديثا، مادية كانت أو معنوية، بحيث لا تسقط أمام أي قانون تشريعي أو عرفي، فلا تهاون ولا مساومة ولا تجاوز مع كل مرتكبي الجرائم بمختلف أنواعها وأشكالها ضد اليمنيين، ولا يتم تسويتها إلا بتحقيق العدالة والمحاسبة الكاملة لمرتكبي تلك الجرائم"

منطلقاتنا

"الحاجة الملحة إلى وحدة اليمنيين وتماسكهم صفا واحدا لمجابهة التحديات الحديثة القديمة المتمثلة في الكهنوتية السلالية وأدواتها القذرة، وأتباعها من السذج والمغرر بهم، وإعادة بعث الهوية اليمنية وإحيائها في نفوس أبناء اليمن، استنادا إلى ما يجمعهم منذ القدم، من حيث العرق والأرض، فهم يتحدرون من أرومة واحدة وينتمون إلى أرض واحدة، وسيرا على خطى الحركات الوطنية السابقة، المتصدية لكل محاولات الغزو والتسلط، مع تلافي الأخطاء التي وقعت فيها؛ وانطلاقا من كون القومية اليمنية هي الأداة الفاعلة الناجعة لإحداث التغيير الجذري والتخلص من تركة الماضي البغيض المتجددة".

هويتنا

" انتماء وطني قومي، مستمد من الحضارة الضاربة جذورها في عمق التاريخ، وولاء خالص لليمن أرضا وإنسانا، مبني على وحدة الدم، والتزام حسن القيم، وتوارث الخصال النبيلة شجاعة وشهامة، وعزة وكرامة، وأنفة وإباء"

ثقافتنا

"مجموعة المعارف والقيم والسلوكيات والأخلاق التي تجعل اليمن أولا، وتسهم في تشكيل الهوية الوطنية، وتعزز الروح الثورية، وتعظم الذات اليمنية والرموز التاريخية، وتسعى إلى نشر أفكارهم وموروثهم المعرفي الذي يحيي في نفوس اليمنيين عامة -والناشئة منهم خاصة- الولاء ثم الولاء لليمن، ويذكي العداء لـلأفكار الدخيلة والهدامة؛ وتستلهم القيم الحضارية اليمنية لتبني حاضرا مزدهرا ومستقبلا مشرقا، يتسق مع محيطه العربي، ويتناغم مع منظومة القيم المشتركة، ويرتبط بعلاقات جيدة مع محيطه الإقليمي، وينفتح على العالم؛ لتحقيق النماء والاستقرار والتقدم والازدهار"

رؤيتنا للتغيير

"توعية وطنية شاملة، وتعبئة قومية أصيلة، تهدف إلى نشر الوعي، وإحداث التغيير الثوري، وإحياء الانتماء، وبعث الولاء، واستعادة الهوية، وهندسة المجتمع وإعادة إنتاجه بما يفضي إلى بناء الدولة ومؤسساتها، ولاسيما العسكرية والأمنية، بعقيدة قومية يمنية تحمي الشعب وتحافظ على مقدراته وتحقق العدالة، وتنسف الخرافة الكهنوتية السلالية، وتقضي عليها وتضمن عدم إعادة إنتاجها بأشكال مختلفة"

طموحاتنا

  • بناء الدولة اليمنية الحديثة، التي يحكم فيها اليمن أبناؤه المتحدرون من أرومة يمانية صرفة.
  • المحافظة على الوحدة اليمنية التي تكون مظلة جامعة لكل أبناء اليمن.
  • تحقيق العدالة والتنمية اللتين بهما يتحقق الرخاء والازدهار والاستقرار.
  • استعادة المكانة الريادية والحضارية والتاريخية لليمن بين الأمم والشعوب.
  • إزالة العصابة الكهنوتية السلالية وأدواتها، وضمان عدم عودتها مستقبلا في أي شكل كان.

أدبياتنا

أدبياتنا السياسية

أيديولوجية قومية تعتمد نظاما جمهوريا شورويا تشاركيا لا احتكار فيه للسلطة، تحافظ على أهداف الثورات اليمنية، والهوية الوطنية، والتوابت الجامعة، وتجسد دولة المؤسسات الدستورية، وتقوم على مبدأ الفصل التام بين السلطات، وتحقق السلام والمساواة بين المواطنين كافة، وتؤسس وعيا قوميا يعزز التعايش والتماسك مستمدا من الأهداف والمصالح القومية العليا، ويلتزم الحفاظ على وحدة اليمن أرضا وشعبا، ويرسخ مبدأ الأرض الواحدة والشعب الواحد، ويحافظ على أمن اليمن وسيادته ومصالحه العليا، واستقلالية قراره، واحترام حقوق مواطنيه كافة، ويكون وفيا للرموز الوطنية وشهداء الوطن الذين ضحوا بحياتهم على امتداد مراحل النضال الوطني، مع المحافظة على التكامل مع الأمة العربية والتفاعل مع مختلف القضايا المشتركة إقليميا ودوليا.

أدبياتنا الاقتصادية

نظام قائم على الإنتاج والتنمية، يراعي عدالة التوزيع وتمكين الكوادر البشرية اليمنية وتأهيلها، ويحافظ على سيادة أبناء اليمن على ثرواتهم الطبيعية المتنوعة وفقا للاقتصاد الجغرافي، ويجعل الإنسان محور التنمية وغايتها، ويحارب الفساد والإثراء غير المشروع بأثر رجعي، ويزيل الفوارق الاقتصادية عن طريق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وصون المقدرات العامة والملكيات الخاصة، ويخلق سياسة اقتصادية شاملة تعتمد على الاكتفاء والتكامل والاستقلالية، ويدعم الاستثمارات الداخلية والخارجية ويشجعها، ويوسع البنية التحتية والمؤسساتية التي تعزز الانتعاش الاقتصادي، ويتبع سياسات اقتصادية ومالية منضبطة تسهم في الإصلاح الاقتصادي، وتحقق الاستدامة والتنافسية، وزيادة الإنتاج وارتفاع الدخل، وبناء علاقات اقتصادية وشراكات على مختلف المستويات، ودعم نمو القطاع الخاص، وإعادة توجيه الثروة البشرية، وتكوينها واستثمارها في شتى القطاعات، مع مراعاة الكثافة السكانية.

أدبياتنا الاجتماعية

بناء مجتمع متماسك مترابط، وتنمية قدراته، وتمكينه من تحقيق حياة حرة كريمة لجميع أبنائه، وإزالة كل تبعات الفتن التي خلفتها الكهنوتية السلالية وأدواتها لتفكيك ترابط أبناء اليمن وتحويل مجتمعهم إلى ميليشيات متناحرة، فضلا عن استعداء تلك السلالة لدول الجوار.

تأسيس عقد اجتماعي قائم على حماية الحقوق، وصون الكرامة، وتوعية تثري الإدراك الحضاري وتسهم في الاستنهاض للعمل المستقبلي، والاهتمام بالتراث الثقافي والذاكرة التاريخية والحضارية، واحترام الأعراف الاجتماعية التي لا تخالف القانون.

إقامة سياسة اجتماعية تحارب الجهل ولا سيما الممنهج منه، وتحد من الإقصاء، وتخمد التوترات، وتدفع النشء نحو نهل مختلف العلوم والمعارف والفنون بمختلف أشكالها، مع ضرورة مراعاة الإنصاف الذي تراعى فيه الحقوق ويؤسس لسلم اجتماعي دائم، وتأصيل مصفوفة القيم الحميدة ونبذ السيئة الدخيلة، ونشر الأخلاق اليمنية الحضارية الفاضلة.

تعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع المجتمعات الأخرى والتفاعل معها، وغرس ثقافة المسؤولية الاجتماعية والمصير المشترك المبني على التعاون والتآزر، وتكريس مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة بما يكفل استقرار المجتمع واستمراريته.

علاقتنا وروابطنا

"أبناء اليمن تربطهم علاقة الدم، ووحدة الأرض، والمصير المشترك، ولما كان الوضع الراهن في كل من: المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعسكري، يتسم بالإخفاق الذريع الذي وصلنا إليه على المستويات كافة، نرى أن المكونات الاجتماعية والسياسية صارت تعي أهمية المرحلة وخطورتها بسياقاتها التاريخية الحديث منها والقديم، وستكون داعمة لتوجهات القومية اليمنية – أقيال، ومساندة لها نحو تحقيق أهدافها واستعادة اليمن وإنقاذ أهلها من براثن الكهنوتية السلالية وأدواتها، وفرض الحلول الجذرية الشاملة الدائمة، والخروج ببلدنا من معاناة شاقة دامت قرونا طويلة؛ اعتمادا كليا على الذات اليمنية الوطنية، مع أهمية بناء علاقات أخوية وطيدة وراسخة مع دول الجوار تعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية المشتركة، وتلتزم مبدأ حسن الجوار الذي يضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وإقامة علاقات مع دول الإقليم قائمة على التوازن والتعاون وتبادل المصالح المشتركة، وعلاقات دولية مستندة إلى الصداقة والإنسانية وقائمة على التعاون مع المجتمع الدولي لحفظ السلام والأمن العالمي."

وسائلنا

  • انتهاج الخط الثوري، والتزام العمل الفكري والنشاط الثقافي، وتفعيل الخطاب التوعوي.
  • إرساء الوعي القومي، ونشر ثقافة الانتماء للوطن، والاعتماد على أبنائه بما يرسخ الأمن القومي، ويحافظ على الوحدة اليمنية، ويعزز الثقافة الوطنية.
  • التفاعل المجتمعي، وتكثيف التواصل مع المكونات الاجتماعية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، وتفعيل العلاقات الاجتماعية مع الشخصيات الاعتبارية والوجاهات الوطنية، وتأهيلهم فكريا وقوميا.
  • تذكير اليمنيين على الدوام بما ارتكبته العصابة الكهنوتية السلالية وأدواتها بحقهم من شتى أنواع الجرائم، وأشكال التزوير والتحريف والتجريف.
  • حشد كل القوى الوطنية مع قضيتنا العادلة، والاعتماد كليا على الذات اليمنية في التخلص من العصابة الكهنوتية السلالية وأدواتها.
  • الإعداد لبناء دولة يمنية حديثة عن طريق الكفاءات من الكوادر اليمنية المؤهلة، بما يحقق العدالة والتنمية والازدهار، ويستعيد المكانة الريادية لليمن بين الأمم.
  • التركيز على عنصر الشباب في مختلف المراحل التعليمية، ولاسيما الجامعية، وترسيخ مفهوم الوطن لديهم، وجعل حضارته حاضرة في نفوسهم.

عقيدتنا القومية

  • فكر قومي متكامل يستند إلى الإرث التاريخي والحضاري، وينطلق إلى مختلف مجالات الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ويعزز الثقافة اليمنية.
  • الإيمان المطلق بألا يحكم اليمن سوى أبنائه، والإيمان بالهوية اليمنية الخالية من الأفكار الدخيلة.
  • الانتماء القومي، والولاء الوطني، والإخلاص لليمن وحده أرضا وإنسانا.
  • محاربة العصابة الكهنوتية السلالية وأدواتها بالوسائل والسبل كلها، والتصدي ببسالة لكل من يحاول الإضرار بالمصالح القومية العليا.

مواقفنا

الساحة الوطنية:

  • أولويتنا ومدار نضالنا اليمن أرضا وإنسانا بكامل جغرافيته الموحدة.
  • استعادة الهوية اليمنية، واسترجاع الحقوق المغتصبة، والتوزيع العادل للسلطة والثروة.
  • إسقاط العصابة الكهنوتية السلالية وأدواتها، واستئصال شأفتها إلى الأبد.
  • التزام التوافقات الوطنية التي تخدم المصلحة القومية العليا.

الساحة العربية والإقليمية:

  • الإسهام الفاعل في القضايا المشتركة مع دول الجوار والمحيط الجغرافي لليمن، والتزام الاتفاقيات والمعاهدات النافذة.
  • التزام قضايا الأمة العربية وأمنها القومي، وقضايانا الانسانية العادلة.

الساحة الدولية:

  • التعاون مع دول العالم كافة بما يحقق المصالح المشتركة وحفظ الأمن والسلم العالمي.

أعيادنا الوطنية ومناسباتنا القومية

نحتفل في (القومية اليمنية - أقيال) بالأعياد الوطنية المجيدة التي تؤكد القيم الوطنية الجامعة وتعزز روح الانتماء، وتعمق الولاء والفخر بالوطن وتستذكر تضحيات الرموز الوطنية ونضالاتهم، وهي:

26 سبتمبر

ثورة 26 سبتمبر الخالدة

14 أكتوبر

ثورة 14 أكتوبر المجيدة

30 نوفمبر

الجلاء

22 مايو

الوحدة اليمنيّة المبارك

تاريخ إسقاط الكهنوتيّة السُّلاليّة وأدواتها

(العيد الذي ينتظره اليمنيون جميعًا)

كما أنه يحتفى بالمناسبات التي تسهم في إحياء الهوية والموروث الحضاري اليمني، وترسخ المبادئ القومية؛ كرأس السنة الحميرية، ونحوها.

شروط الانضمام للعمل القومي

الإيمان بالهوية اليمنية الجامعة لكل اليمنيين، ونبذ كلما تعرضت له من تجريف وتحريف منظمين، وتدمير ممنهج مسيء، من قبل العصابة السلالية الكهنوتية المقيتة وأتباعها من المنتفعين أو المغرر بهم.

الإيمان بوحدة اليمن أرضا وإنسانا بما يحقق العدالة الكاملة لجميع أبناء اليمن، وبأن الأقيال حماة تلك الوحدة، والمدافعون عنها.

البراءة من العصابة السلالية الكهنوتية المقيتة ومن والاها من المنتفعين أو المغرر بهم.

التحرر من التبعية والولاء أيا كانا، لأي جهة كانت، محلية أو دولية، أو إقليمية.

الانضمام الى القومية اليمنية – أقيال، يوجب على صاحبه التخلي عن أي انتماء حزبي آخر.

الولاء التام لـ(القومية اليمنية – أقيال)، والموافقة على أهدافها ورسالتها، والتزام أدبياتها.

التضحية بالوقت والجهد والمال والنفس لتحقيق أهداف (القومية اليمنية – أقيال).

نشر رسالة (القومية اليمنية – أقيال)، وأهدافها في أوساط الجماهير ولاسيما الشباب.

عدم استغلال (القومية اليمنية – أقيال)، لنيل مكاسب شخصية مادية أو معنوية.

الخاتمة

يختزل هذا الإطار العام خلاصة فكر قومي يسعى إلى توحيد الصف اليمني، وبعث روح الانتماء، وبناء دولة حديثة عادلة قوية، يكون فيها الحكم للشعب، والسيادة للوطن، والكرامة لكل مواطن. إنه دعوة صادقة إلى استنهاض الطاقات، وحشد الجهود، والاعتماد على الذات اليمنية في مواجهة التحديات، وصناعة مستقبل يليق بتاريخ اليمن ومجده.

يؤكد حراك (القومية اليمنية – أقيال) أن طريقه قائم على الوعي، والعمل المنظم، والشراكة الوطنية، والتزام ثوابت الجمهورية والوحدة الوطنية، ومبادئ العدالة والمساواة. ويؤكد أيضا على حماية الهوية، وصون السيادة، ومقاومة كل مشروع يستهدف تمزيق المجتمع أو مصادرة إرادته.

إن هذا المشروع ليس غاية في ذاته، بل مسار نضال مستمر حتى تتحقق الدولة القومية اليمنية الحديثة، وتستعاد الريادة الحضارية، ويعم الاستقرار والتنمية والازدهار. فاليمن بأبنائه، ولأبنائه، وبهم تصان وحدته، وتكتب صفحاته الجديدة في سجل التاريخ.